Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: إعداد وتقديم : رئيس المنظمة
محمد فال ولد سيدي فال
| ► | يونيو 2011 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:
الرجل الذي يكون كريم في عواطفه ويده وهبها الأمان والحنان .
اللين في تعامله الرقيق في مشاعره القوي الشخصية بلا غرور .
الذي تشعر وهي معه برجولته وأنوثتها .
إذا تحدث تنبهر من أسلوبه وحسن حديثه ولاتمله .
الذي يدللها ويرويها عشقاً .
الذي يتقن فن النظرات تجاهها .
الذي يقدر إحساسها ومشاعرها ويحن عليها وقت حزنها وألمه
الصوم بين النفسي والجسدي:
ثمة حالة نفسية يعيشها الإنسان في شخصه، سواء في مشاعره الداخلية أو سلوكه الخارجي، فإذا ما انزلق في هوة النفاق عاش حالة من الانفصام وعدم التجانس والوفاق الداخلي، وهذا ما ينعكس توتراً وقلقاً على النفس والروح، ويجعلهما في حالة من الصراع تؤدي إلى حالات مرضية نفسية، تؤثر سلباً على أعضاء الجسم ووظائفه، فالتوتر العصبي والقلق والاكتئاب والأرق كثيراً ما تنعكس على القلب، بمختلف الأدوار من ارتفاع في ضغط الدم إلى مرض في شرايين القلب التاجية، أو اضطراب في ضربات القلب، وربما انعكست تلك الاضطرابات النفسية على المعدة، التي قد تصاب بالتقرح أو بالقولون الذي يتشنج ويتألم، أو على غيرها من أعضاء.
ويفيد علماء الطب أن فوائد الصوم لصحة الإنسان وسلامة بدنه كثيرة جداً، منها ما يتعلق بالحالة النفسية للصائم وانعكاسها على صحته، حيث أن الصوم يساهم مساهمة فعالة في علاج الاضطرابات النفسية والعاطفية، وتقوية إرادة الصائم، ورقة مشاعره، وحبّه للخير، والابتعاد عن الجدل والمشاكسة والميول العدوانية، وإحساسه بسمو روحه وأفكاره، وبالتالي تقوية وتدعيم شخصيته، وزياة تحمّلها للمشاكل والأعباء، ومما لا شك فيه ذلك بصورة تلقائية على صحة الإنسان.
ومن فوائد الصوم، كونه يساهم في علاج الكثير من أمراض الجسم، كأمراض جهاز الهضم، مثل التهاب المعدة الحاد، وأمراض الكبد، وسوء الهضم، وكذلك في علاج البدانة وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وخناق الصدر والربو القصبي وغيرها.
وفي هذا المجال كتب الطبيب السويسري بارسيليوس "إن فائدة الجوع قد تفوق بمرّات استخدام الأدوية"، أما الدكتور فيليب، فكان يمنع مرضاه من الطعام لبضعة ايام، ثم يقدّم لهم بعدها وجبات غذائية خفيفة، وبشكل عام فإن الصوم يساهم في هدم الأنسجة المتداعية وقت الجوع، ثم إعادة ترميمها من جديد عند تناول الطعام، وهذا هو السبب الذي دعا بعض العلماء ومنهم "باشوتين"، لأن يعتبروا أن للصوم تأثيراً معيداً للشباب.
ولذلك فأهمية بالصوم تكمن في أنه يساعد على القيام بعملية الهدم التي يتخلص فيها الإنسان من الخلايا القديمة، والخلايا الزائدة عن حاجته. من هنا يعتبر نظام الصيام المتبع في الإسلام هو النظام الأمثل في عمليتي الهدم والبناء، حيث يتوقف الإنسان عن الطعام والشراب لمدة حدّها الأدنى أربعة عشر ساعة، حيث يقوم الجوع بهدم الخلايا ولكن هذه لا تلبث أن تتجدد عندما يعود إلى تناول الطعام.
الصوم تجربة روحية:
ولم يقتصر دور الصوم على هدم الأنسجة المتداعية وإعادة تجديدها، بل يرقى بالإنسان إلى السمو الروحي، ويجعله أكثر وضوحاً في رؤيته، وهذا ما ألفت إليه "توم برنز" من مدرسة كولومبيا للصحافة بقوله: "إنني أعتبر الصوم تجربة روحية عميقة أكثر منها جسدية، فعلى الرغم من أنني بدأت الصوم بهدف تخليص جسدي من الوزن الزائد إلا أنني أدركت أن الصوم نافع جداً لتوقد الذهن، فهو يساعد على الرؤية بوضوح أكبر، وكذلك على استنباط الأفكار الجديدة وتركيز المشاعر، فلم تكد تمضي عدة أيام من صيامي في منتجع "بولنج" الصحي حتى شعر أني أمر بتجربة سمو روحي هائلة".
وليس هذا فحسب، بل نرى أن الصوم عند "برنز" يحدث تحولاً نوعياً في منهجيته ورؤيته، فينتقل من تطهير جسده بالصوم إلى تطهير النفس من الذنوب، وهذا ما عبّر عنه بقوله: "لقد صمت إلى الآن مرات عديدة، لفترات تتراوح بين يوم واحد وستة أيام، وكان الدافع في البداية هو الرغبة في تطهير جسدي من آثار الطعام، غير أنني أصوم الآن رغبة في تطهير نفسي من كل ما علق بها خلال حياتي، وخاصة بعد أن طفت حول العالم لعدة شهور، ورأيت الظلم الرهيب الذي يحيا فيه كثيرون من البشر، إنني أشعر أنني مسؤول بشكل أو بآخر عما يحدث لهؤلاء، ولذا فأنا أصوم تكفيراً عن هذا".
ويرقى الصوم بالإنسان إلى حالة من الكمال النفسي والروحي، واللذة الروحية، تختفي معها معالم الشوق إلى الطعام، بل هو باعث لآيات إنسانية أسمى تجعل منه شخصية متماسكة يتجاذبها شعور بالأنس والمحبة، بدل الضياع وحب التسلط وينـزع من نفسه الخوف والارتباك والقلق، ويبـرز هذا في قوله: "إنني عندما أصوم يختفي شوقي تماماً إلى الطعام، ويشعر جسمي براحة كبيرة، وأشعر بانصراف ذاتي عن النزوات والعواطف السلبية كالحسد والغيرة وحب التسلط، كما تنصرف نفسي عن أمور علقت بها مثل الخوف والارتباك والشعور بالملل، كل هذا لا أجد له أثراً مع الصيام، إنني أشعر بتجاوب رائع مع سائر الناس أثناء الصيام، ولعل كل ما قلته هو السبب الذي جعل المسلمين وكما رأيتهم في تركيا وسوريا والقدس يحتفلون بصيامهم لمدة شهر في السنة احتفالاً جذاباً روحانياً لم أجد له مثيلاً في أي مكان آخر في العالم".
الفوائد الجسدية للصوم
ولذا فإن فوائد الصيام كثيرة تشمل كل أبعاد الحياة الإنسانية، بحيث أنها تدخل في كل خلية من خلايا الجسم، وتشمل كل ذرة فيه، كما أنها تلج في عملية بناء الروح والنفس وترويضها والسير بها نحو الكمال، وما تقي منه على صعيد الجسد أمور منها:
أ ـ الوقاية من الأورام
وهو يقوم بدور مشرط الجراح الذي يزيل الخلايا التالفة والضعيفة في الجسم، باعتبار أن الجوع يحرك الأجهزة الداخلية في الجسم لمواجهة ذلك الجوع، م
يشكو المنتقدون من أن الالتزام بعادة أرحيل في الزواج سيؤدي إلى تفريق العرسان الموريتانيين الشباب.
النص والصور لمحمد يحي ولد عبد الودود من نواكشوط لمغاربية – 26/03/10
|
لا تزال تقاليد الزواج كالسحوة وأرحيل سائدة في موريتانيا، لكن بعض العرسان الشباب ينادون بالتغيير. |
أحمد، وهو شاب فى الثلاثينيات من العمر ويبيع السيارات، عندما تزوج قبل شهر من فتاة تدرس بالجامعة، كان تواقا للعيش مع زوجته في بيتهما الخاص. لكن وبسبب عادة أرحيل الموريتانية المترسخة، لا تزال زوجته تعيش مع أسرتها.
عادة أرحيل هى الرحلة التي تقوم بها العروس إلى بيت زوجها. وتغادر بيت أهلها إلى بيتها الجديد وسط حفل بهيج ترتفع فيه الزغاريــــد وأنغام الفنانين ويـــُعرض فيه جهاز العروس الذي يتكون من أفرشة وأوانــــــي وكافة التجهيزات المنزلية؛ كل ذلك أمام مرأى الأصدقاء الذين يشاهدون ويقيّمون.
وبالنسبة للموريتانيين الذين يحترمون هذا التقليد، فهذا الحفل لا يقل أهمية عن ليلة الزفاف.
أحمد يلوم أرحيل لتفريقه عن عروسه. وقال لمغاربية "لا قدسية لأي عادة تُحمل الناس أكثر مما يطيقون"، مضيفا أن زوجته شابة مثقفة لا تؤمن أصلا بعادة أرحيل. إلا أنهما على الرغم من ذلك يذعنان لامتثال عائلتها لتلك العادة.
في انتظار جمع جهازها.
وقال "إنهم يعملون على قدم وساق لجمع جهاز ابنتهم وربما يستغرق ذالك المزيد من الوقت. إنها مأساة إنسانية بثوب جمعوي".
وحتى إن كان العرسان يرفضون إرحيل باعتباره عادة قديمة وغير معقولة ماديا، لا يمكنهم تجنبه.
أهل العروس يتكلفون أكثر في معظم الأحيان مما يتكلف العريس نفسه فعادة إرحيل تجعلهم مجبرين اجتماعيا على توفير ما ليس في وسعهم توفيره. فهذه العادة لا تميز بين فقير وغني.
الأسر محدودة الدخل تلجأ إلى تلقي مساعدة الأقارب وحتى أفراد القبيلة في بعض الأحيان وبالتالي يتم جمع مستلزمات إرحيل عن طريق التبرع. فمن العيب أن تذهب العروس إلى بيت عريسها وهي خالية الوفاض.
|
الأموال التي تنفق على إرحيل تكفي لتغطية مصاريف عائلة طوال سنة، هكذا قال أحد الخبراء. |
انفصال أحمد القسري عن عروسه أمر مألوف حسب سعاد، أم لثلاث بنات في نواكشوط. وأكدت سعاد منت أحمد "ينبغي على العروس أن تبقى في بيت أهلها لشهور حتى يتمكنوا من جمع أغراض إرْحِيلْ". وتؤكد سعاد أنه لا مفر من إرحيل. "لا أعتقد أن هناك إمرأة يمكن أن تذهب إلى بيت زوجها بدون إرحيل، إلا إذا كانت بدون أهل أو أقارب
وقالت لمغاربية "إرْحِيلْ ضرورة اجتماعية لا غنى عنها. على الأهل التفكير مليا في هذا الأمر قبل تزويج ابنتهم لشخص آخر".
العديد من الموريتانيين متمسكون بهذه العادة كتمسكهم بالحياة والسبب غالبا ما يكون حنينا إلى صفحة اجتماعية سطر فصولها الأجداد على أديم الصحراء.
مريم منت أحمد، 55 عام قالت "لقد فتحت عيناي على عادة إرْحِيلْ وشببت عل
COMITE NATIONAL DE LUTTE CONTRE LE SIDA
Secrétariat Exécutif National de Lutte contre le SIDA
Rapport Annuel
2006
Draft
17 Novembre 2006
PLAN DE PRESENTATION DU RAPPORT
• SYNTHESE
• LA SURVEILLANCE DE L’EPIDEMIE VIH/SIDA
II.1. L’épidémie
II.2. La surveillance sentinelle chez les femmes enceintes
II.3. Le suivi des donneurs de sang
II.4 . Le suivi des tuberculeux
II.5. Le suivi des recrues des Forces Armées et de Sécurité (FAS)
II.6. La contribution des services aux activités de dépistage
• LA MISE EN ?UVRE DE LA REPONSE
III.1. Mise en ?uvre du plan d’action du SENLS
III.1.1. Renforcer les capacités pour la mise en ?uvre de
la stratégie nationale, des politiques et la supervision
du programme
• Coordination
• Supervision
• Planification
• Plaidoyer
III.1.2. Réponse du secteur public (hors MSAS) pour la prévention
du VIH/SIDA
A) Activités de formation et de sensibilisation
B) Autres activités
III.1.3. Réponse du secteur de la Santé pour la prévention,
le traitement et les soins du VIH/SIDA
A) La surveillance épidémiologique
B) Le dépistage
B.1. Pour le dépistage volontaire et anonyme (DVA)
B.2. Pour le dépistage diagnostique
C ) La sécurisation de la transfusion sanguine
D) La PTME
E) Prise en charge thérapeutique
F) La gestion des déchets biomédicaux
III.1.4. Réponse des organisations de la société civile et du secteur privé en matière de VIH/SIDA
III.1.4.1. Initiatives des organisations de la société civile en
matière de VIH/SIDA/PVVIH/OEV
A) Niveau régional
B) Niveau central
C) Prise en charge des PVVIH
D) Prise en charge des OEV
E) Contribution des points focaux PVVIH pour
le plaidoyer
E.1. Point focal chargé du plaidoyer au niveau
des Ministères
E.2. Point focal chargée du suivi des PVVIH
III.1.4.2. Réponse du secteur privé au VIH/SIDA
A) Plaidoyer
B) Processus de mise en place d’une coalition
des entreprises
C) Outil de communication
III.1.5. Coordination IEC/CCC
• SOMMAIRE DE L’EXECUTION FINANCIERE DU PMLS
A) Situation décaissement au 15 novembre 2006
B) Financement par composante au 15 novembre 2006
• LE SUIVI DES VALEURS DES INDICATEURS DU PMLS
• LA RESTRUCTURATION
• SYNTHESE
L’épidémie du VIH/SIDA dans le monde, en Afrique et en Mauritanie est plus que jamais d’actualité. En l’absence de vaccins ou de traitements éradicateurs de l’infection, la vigilance reste la règle. Cette vigilance se traduit par :
En Mauritanie, la lutte contre le Sida connaît un essor indiscutable, nous avons enregistré des progrès mais nous avons également connu quelques contraintes.
LES PROGRES
• Après trois ans de mise en ?uvre, le cadre stratégique national de lutte contre le sida a été révisé, tenant compte des données actuelles du terrain. Il a été fait et partagé avec tous les acteurs au niveau régional, national. Les partenaires au développement y ont activement contribué ;
• Sur la base de ce cadre stratégique et après les leçons tirées de trois ans de mise en ?uvre du Projet Multisectoriel de Lutte contre le Sida, nous avons procédé en collaboration et en concertation avec nos partenaires au développement notamment la Banque Mondiale à la restructuration du Projet dans le but de mettre le maximum de focus sur les régions et les cibles les plus prioritaires ;
• Les données de la surveillance épidémiologique , sont en faveur d’une épidémie à évolution lente puisque que de 2001 à 2005, la séroprévalence chez les femmes enceintes est passée de 0,57 à 0,80%, la différence étant statistiquement non significative. La prévalence chez les donneurs de sang et chez les recrues militaires est de 0,43% et 0,18% respectivement. Il faut noter avec satisfaction que les données sont de plus en plus régulières et les échantillons sont de tailles plus importantes.
• Le dépistage a également connu d’énormes progrès en terme quantitatif et qualitatif. En effet, en 2006 plus de 10.000 personnes ont eu un test de dépistage volontaire ou diagnostic, ce chiffre était aux alentours de 5.000 en 2005. Il faut noter avec satisfaction la contribution d’organismes, de la société civile dans les activités de dépistage, mais il faut également encourager les structures de santé et le secteur privé à y contribuer. Il est intéressant de noter que le dépistage actif est très efficace et qu’il faudrait mettre l’accent pour les années à venir sur cette forme de dépistage tout en respectant les règles de volontariat et de garantie de la confidentialité. Le dépistage dans le cadre diagnostique a également connu des progrès et reflète en quelque sorte la culture du réflexe sida parmi les preeurs.
• La Prévention de la Transmission Mère et Enfant est également en progression. Après un démarrage difficile, nous avons noté avec satisfaction que plus de 2200 femmes ont été dépistées (séroprévalence de 0,79%) et que le taux d’acceptabilité y est très fort (97% selon les acteurs sur le terrain). Les 18 femmes testées positives ont bénéficié de prise en charge ainsi que leurs nouveaux nés. Le défi sera le passage à l’échelle.
• La sécurisation de la transfusion sanguine continue à progresser et la promotion du don volontaire enregistre des résultats satisfaisants grâce aux efforts conjugués du CNTS et de la société civile. La transfusion sanguine est sécurisée pour le VIH, les virus de l’hépatite B et C et la syphilis. Il faudra renforcer ces acquis au niveau régional et développer la collecte de sang par des moyens mobiles. Le contrôle sérologique effectué par le CNTS contribue largement à la surveillance épidémiologique. Les donneurs dépistés positifs sont maintenant informés de leur statut sérologique et référé pour une prise en charge.
• La prise charge thérapeutique continue à enregistrer de bons résultats avec un personnel national compétent et un appui technique de la Croix Rouge Française. Plus de 727 personnes sont suivies, dont 461 malades mis sous traitement spécifique (ARV). Le centre de traitement ambulatoire a très largement dépassé les objectifs initialement fixés. Depuis son ouverture en décembre 2004 aucune rupture en médicaments ou consommable n’a été enregistrée. Il est considéré parmi les meilleurs CTA de la sous région. Le traitement ainsi que les autres prestations y sont totalement gratuites. Des appuis nutritionnels, des groupes de paroles et des visites à domicile font partie du paquet de prestations offert. Des aides économiques sont en cours de mise en ?uvre. Le grand défi sera le passage à l’échelle par l’intégration de la prise en charge des malades du SIDA au niveau régional. Le Centre de Traitement Ambulatoire (CTA) s’occupera alors des malades de la capitale et servira de centre de référence et de recherche.
• En matière de prévention :
• Les organisations de la société civile contribuent à la sensibilisation. Nous avons inversé le ratio ONG/OBC en faveur des OBC en 2006. Les Wilaya de Nouakchott, Dakhlet Nouadhibou, Trarza, Assaba, Hodh Gharbi, Tiris Zemmour et Assaba ont connu des activités de lutte contre le SIDA. Certains ajustements en terme de couverture géographique, de population à cibler et de messages à diffuser sont en cours de mise en ?uvre. La planification annuelle et continue des activités est amorcée. Les populations à hauts risques (camionneurs, prostitués) à Nouakchott, Rosso et Nouadhibou sont ciblées avec succès par des ONG ayant acquis l’expertise nécessaire et sont appuyées pour cela par le SENLS, PSAMAO (institution sous régionale) et ENDA Tiers Monde (ONG Internationale).
• Le secteur privé est désormais un allié, une convention avec la Coalition des Entreprises de la Mauritanie CEMA-VIH -SIDA (que le SENLS a activement contribué à sa mise en place) a été signée. Les plans d’action sont en cours de mise en ?uvre. Un autre partenariat a été mis en ?uvre avec une ONG ciblant les femmes de pécheurs sur tout le littoral (Nouakchott Nouadhibou). Deux objectifs restent à atteindre pour ce secteur : l’introduction d’une composante VIH-SIDA dans les dossiers d’appel d’offre et l’implication des sociétés multinationales.
• Les 8 Ministères continuent l’exécution de leurs plans d’action et sont de plus en plus innovateurs. Les Ministères de la Communication et celui de l’Enseignement Fondamentale et Secondaire ont fait des progrès : le premier par la conception, la production et la diffusion de messages radio et télévisés dans toutes les langues, l’autre par l’élaboration et la validation de module (VIH-SIDA) pour les niveau fondamental, secondaire et technique. Le Ministère de la culture de la Jeunesse et des Sports a conçu un hymne HIV-SIDA pour les jeunes et saisi toute opportunité nationale ou sous régionale pour y introduire une activité de sensibilisation contre le SIDA. Le Ministère des Affaires Islamiques a élaboré un guide sur le VIH-SIDA pour les Imams. Il faut enfin souligner avec satisfaction que ces ministères font participer désormais les PVVIH chargées du plaidoyer dans leurs activités de formation et de sensibilisation. Il faut enfin saluer la participation des ministères sectoriels dans la distribution des préservatifs. Enfin, dans le cadre de la pérennité des activités de lutte contre le SIDA au sein de ces ministères une demande d’inion d’une ligne budgétaire pour la lutte contre la pandémie a été introduite au prés du Ministère des Finances.
• Le message religieux est toujours de mise et l’implication des religieux est de plus en plus forte. Une convention avec la ligue des Imams est en cours d’exécution.
• La communication a également connu des progrès sensibles tant en terme de la qualité du message qu’en terme de canaux de message. Ainsi, 720 messages ont été diffusés dans 29 journaux (quotidiens, hebdomadaires et mensuels) entre juin et octobre 2006. Les radios (nationale, régionales et de jeunesse) et la télévision diffusent désormais des spots de sensibilisation en Arabe, en Français, en Pular, en Soninké et en Wolof. Les messages sont de qualité et traitent des voies de transmission et des moyens de prévention.
• La distribution des préservatifs est en nette amélioration puisque d’octobre 2005 à septembre 2006, 1.259.424 condoms masculins et 27.021 condoms féminins ont été distribués dont la grande majorité sur financement SENLS/MAP. Le FNUAP y a également contribué. Les populations à haut risque sont de plus en plus ciblées.
7) La visibilité des Personnes Vivants avec le Virus est de plus en plus grande. Au niveau du SENLS deux cadres de l’institution sont des PVVIH chargés du plaidoyer et des relations avec les PVVIH. Ils participent activement aux prises des décisions. L’un deux est membre du CNLS, et tous deux sont membres du CCM (organe décisionnel pour le Fonds Mondial). Ils représentent les PVVIH dans le Comité National d’Approbation. Les PVVIH fréquentent sans hésitation les bureaux du SENLS pour venir poser leurs problèmes. Le 5 octobre 2005 le Réseau Mauritanien des Personnes vivants avec le virus (REMAP) a été crée.
Sur le plan de la gestion managériale du SENLS
• la répartition des taches est en amélioration constante avec la tenue régulière de réunions hebdomadaires ; une amélioration sensible dans le délai des traitements des dossiers avec l’établissement d’un circuit de dossiers et une traçabilité facile ;
• renforcement de coordination avec les Partenaires Techniques et Financiers (PTF). En effet, le conseiller ONUSIDA en Mauritanie a pris activement part, au processus de la révision du cadre Stratégique, à la revue à mi parcours, à tout le processus de planification régional actuellement en cours et a enfin participé à l’élaboration du présent rapport. Il faut également rappeler qu’un conseiller technique de la Coopération Française travaille à plein temps au niveau du secrétariat exécutif .
• La lutte contre le SIDA en Mauritanie s’est renforcée par un appui financier substantiel du Fonds Mondial d’un montant de 6.573.416 Dollars Américains pour une période de deux ans avec possibilité d’extension vers une deuxième phase d’un montant de 8 millions USD. Ce financement contribuera à la réponse nationale, en complément et non en compétition des efforts déjà réalisés ou en cours sur fond MAP ( Banque Mondiale) . La mise en vigueur de ce Don étant récente (octobre 2006), le bilan figurera au prochain rapport. D’autres partenariats ont été établis notamment avec l’Organisation Internationale pour la Migration (OIM). Deux projets sont en cours de finalisation et visent les migrants, les routiers, la diaspora Mauritanienne vivant dans les pays de la sous régions et le secteur informel. Les partenariats traditionnels (OMS, UNICEF, PNUD, UNFPA, Ambassade des Etats Unies, FLM, Croix Rouge Française) sont en constante amélioration. Le PAM a rejoint en 2006 la liste des partenaires à travers une collaboration pour l’aspect nutritionnel. Enfin, 2006 a été marquée sur le plan partenarial par une plate forme d’échange, d’appui et de suivi entre le staff de la mission résidente de la Banque Mondiale à Nouakchott d’une part, le Ministère des Affaires Economiques et du Développement et l’ensemble des projets nationaux financés par la Banque Mondiale d’autre part. Cette initiative est en train de s’étendre et de s’améliorer pour impliquer l’ensemble des partenaires aux développements en Mauritanie. Les revues trimestrielles sont devenues régulière et méritent d’etre citées comme « best practice ».
9) Activités en cours et perspectives
En application du principe de Tree Ones, le SENLS assure la coordination de la lutte contre le SIDA.
C’est ainsi qu’actuellement un processus d’établissement d’un plan d’action global budgétisé de la réponse nationale, où s’inscrira l’ensemble des partenaires (BM, FM, autres) est en cours de réalisation. A partir d’ateliers de planification régionale, un plan national de lutte contre le SIDA va être élaboré et budgétisé.
LES CONTRAINTES
La mise en ?uvre de la réponse
أنت ستصبح أكثر رشاقة على نظام فصيلة الدم A إذا تعودت على أكل الأطعمة المسموح لك بأكلها و حذف ما هو محظور أكله , فصيلة الدم A عكس الفصيلة O تماماً في نظام الأكل والتمثيل الغذائي للطعام الذي يأكله الأشخاص المنتمون للفصيلة O , فنجد أن أكل اللحوم الحيوانية تسرع من عملية التمثيل الغذائي ويصبح أكثر فعالية , بعكس تأثيرها على الأشخاص المنتمون إلى فصيلةA , حيث أن أكل اللحوم يجعل الشخص من فصيلة A متعب وأقل حركة وطاقة عن ما يأكله من البروتينات النباتية . ففصيلة الدم A تحتفظ بالماء في أجسام أصحابها عندما تبطء عملية التمثيل الغذائي , بينما فصيلة O تحرق جميع اللحوم كالوقود بدون أي أضرار في أجسادها . في حين أن فصيلة الدم A تخزن اللحوم الموجودة في الطعام كدهون في الجسم , لذلك اللحوم الحيوانية تسبب السمنة بالنسبة للأشخاص من فصيلة الدم A , بينما هي غذاء جيد لـ O , و السبب في ذلك هو حموضة المعدة في O , بحيث نجد أن نسبة الحموضة في المعدة عالية جداً عندما يهضم اللحم بسهولة بدون أي مشاكل .
أما في فصيلة A فنسبة الحموضة منخفضة جداً .
و للتكيف مع هذا النوع يجب الإعتماد على المحاصيل الزراعية ( أي التحول إلى شخص نباتي ) .
منتجات الألبان : تهضم بضعف وبطء شديد مع A لذا فهي مزعجة وسيئة بسبب تفاعلات الأنسولين لأن منتجات الألبان مشبعة بالدهون لذا تسبب أضراراً بالقلب وتسبب مرض السكر والسمنة .
القمح : يعتبر من العناصر المختلطة في A يمكن لهذه الفصيلة أكل القمح ولكن ليس بكثرة لأن كثرته تسبب حموضة في عضلات وأنسجة الجسم وذلك بعكس O الذي ينمو بقوة على الأنسجة الحمضية فالقمح قاعدي لمن له فصيلة O بينما حمضي لمن له فصيلة A .
وبالإضافة إلى أكل الأطعمة الصحية وقليلة الدهن والخضار والحبوب المتوازنة فإن فصيلة الدم A تحتاج للأكل الخفيف للحصول على الفائدة العامة والتأثيرات الجيدة 0
ولذلك سنعطي دليل سريع لأهم وأفضل الأطعمة التي تفيد أو تضر بالجسم .
فمن الأطعمة التي تساعد على زيادة الوزن : لأصحاب الفصيله A
اللحوم : بطيئة الهضم وتخزن في الجسم كدهون وتزيد سموم الهضم .
مشتقات الألبان : تبطيء عملية التمثيل الغذائي .
الفاصوليا القلوية : تتداخل مع إنزيمات الهضم وتبطيء عملية التمثيل الغذائي .
القمح : يوقف ويثبط الأنسولين .
زيت الخضار : يساعد على الهضم الجيد ويمنع حفظ الماء في الجسم .
الأطعمة التي تساعد على إنزال الوزن :
أطعمة الصويا : تساعد على الهضم وتمثيل الغذاء بسرعة .
الخضار : تساعد على التمثيل الغذائي الصحيح وتسرع من حركة الأمعاء . :الأناناس : يساعد على سرعة حركة الأمعاء .
للحصول على أفضـل نتائج فصيلة A يجب عليها الإمتناع عن تـناول اللحوم في نظام أكلها * فمن المفروض أن هذه الفصيلة أشخاصها معرضين للإصابة بأمراض القلب والسكر وسرطان المعدة * لذا يجب الإمتناع عن المحظورات و أكل كل ما هو مفيد للجسم .
تكملة الأغذيه الممنوعه والمفيده للفصيله A
نكمل ما يخص الفصيله A من حيث الأغذيه الممنوعه والمفيده والمحايده :
المحظورات :
اللحوم الحمراء بصفة عامة - الكبد - القلب – الأرنب – – البط – الوز – البقر- الماعز .
المحايد :
الدجاج – الديك الرومي ( التركي ) – الفروج ( صغار الدجاج )
الأسماك :
المفيد منها : السارديـن – السالمون – الماكريل – الكود – السمك الأبيـض – الرد سنابر ( الحمراء ) – القرش – التونة – سمك السيف .
المحظورات من الأسماك :
الكافيار – الجمبري – الضفادع – الكلامب ( CLAMP ) - المحار – الأستاكوزا – السلاحف – الأخطبوط – السمك الأزرق – قط البحر – الأصداف
يمكن للأشخاص من فصيلة الدم A إستخدام منتجات الألبان ولكن يجب الإمتناع عن الأشياء المصنعة من الحليب الكامل الدسم – وتحدد كمية البيض المستهلك . كما يمكن استخدام حليب الصويا واللبن الرائب والزبادي الكريمة الغير مدهنة و حليب الماعز كبديل جيد للحليب الكامل – جبن الصويا – معظم مشتقات الألبان أو الحليب غير مهضومة جيداً عند الأشخاص من هذه الفصيلة , وذلك لأن هذه الفصيلة تنتج مضادات حيوية للسكر الموجود في الحليب الكامل الدسم مع الفيوكوز FUCOSE يمثل TYPE BANTIGEN أي يمثل بروتين يسمى BANTIGEN وهذه الفصيلة ترفض أي شيء من هذا المركب التي تسبب المناعة الطبيعية لهذه الفصيلة , فالمضادات الحيوية التي تكونها هذه الفصيلة ترفض كل مشتقات الحليب الكامل الدسم * فإذا كنت تعاني من حساسية من الحليب الكامل الدسم هذا يعني أن إفرازات الصدر تكون كثيرة مما يؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي نتيجة إفراز كمية كبيرة من الإفرازات المخاطية التي تضر بالصدر وعادة هذا النوع يفرز أكثر من غيره من فصائل الدم بالنسبة للإفرازات المخاطية .
مشتقات الحليب المفيدة :
جبن الصويا – وحليب الصويا .
مشتقات الحليب الغير ضارة ( المحايده ) :
جبن الغنم – حليب الغنم – المازولا – اللبن الزبادي – واللبن المثلج – اللبن الزبادي بالفواكه - جبن الفيتا الغنمي .
المحظورات :
الجبن الأمريكي – الجبن الأزرق – الزبدة – زبدة الحليب – جبن الشيدر – الكوتينج – جبن الكريم ( الكاسات ) – الآيس كريم – جبن البارميسان السويسري – الحليب الكامل الدسم
الزيوت والدهون :
الدهون والزيوت غير مرغوبة لهذه الفصيلة إلا زيت الكتان و زيت الزيتون حيث يمكن استخدام ملعقة يومياً من زيت الزيتون للطبخ أو للسلطة لأنه يساعد على خفض نسبة الكوليسترول .
المفيد جداً : زيت الزيتون – زيت الكتان
المحظورات : زيت الذرة – زيت القطن – زيت اللوز – زيت دوار الشمس .
المكسرات والبذور :
بما أن هذه الفصيلة مسموح لها بقليل من البروتين الحيواني لذلك فإن البروتينات النباتية الموجودة في المكسرات مفيدة لهذه الفصيلة كبذور دوار الشمس وبذور القرع ( الفصفص الدبة ) واللوز البجلي واللوز السوداني مفيد جداً لهذه الفصيلة , يجب أكل اللوز دائماً لأن فيه مواد مضادة للسرطان ( Cancer Fighting Lectin ) . ويجب أكل قشر اللوز إذا كنت تعاني من مشاكل في المرارة , ويجب أكل زبدة اللوز بكمية بسيطة بدلاً من أكل اللوز بأكمله .
المفيد والمسموح : اللوز السوداني – زبدة اللوز – بندق – بذر القرع ( الفصفص الدبة )
المسموح والمحايد : زبدة اللوز – الماكاديميا – القعقع ( الجوز * عين جمل ) اللوز البجلي – زبدة دوار الشمس بذور السمسم – زبدة السمسم ( الطحينة ) .
المحظورات : المكسرات البرازيلية – الكاجو – الفستق .
البقول :
تعمل بقوة عظيمة بالنسبة لفصيلة A , ولكن هناك أنواع ضارة لإحتوائها على الـ Lectin الذي يخفض نسبة الأنسولين في الإنتاج مما يؤدي للسمنة أو مرض السكري .
المفيد منها :
الفاصوليا بأنواعها الخضراء والسوداء والحمراء – العدس المحلي والأخضر والأحمر واللوبـيا.
المحايد والممكن استخدامه بدون ضرر : البازلاء الخضراء وأنواع من الفاصوليا
المحظورات : نحاس الفاصوليا – الفاصوليا على شكل الكلى .
الرقاق ( CEREALS ) :
يستحب استخدام الحبوب الكاملة وليست التي مرت بعملية التصنيع , كما يجب الحذر من إكثار القمح لأنه يساعد على الإفرازات المخاطية في الصدر
المفيد من الحبوب :
الحبوب المكونة من الذرة - والشعير - والأرز .
المحظورات :كريمة القمح وكثرة الأشياء المصنوعة من القمح
الخبز : بالنسبة للخبز فإن الناس الذين يعانون من إفرازات مخاطية في الصدر نتيجة لحساسية الصدر يجب الامتناع أو الابتعاد عن القمح الكامل وأخذ دقيق الصويا أو دقيق الرز كبديل لـها.
المفيد والمسموح للاستخدام :
دقيق الصويا – الكيك المصنوع من دقيق الرز – خبز القمح ( النخالة ) .
المحايد : خبز الشعير والذرة .
المحظور : خبز القمح الكامل والخبز البروتيني
المكرونات :
للمكرونة اختيارات وافرة وتحتوي على مصادر جيدة للبروتين النباتي ويمكن الحصول على مواد غذائية ضرورية لا يمكن الحصول عليها من اللحوم الحيوانية
الابتعاد عن الوجبات المثلجة والمكرونة المحضرة من الصلصات أو خليط من الرز مع الخضار الجاهزة , ويحبذ صنع الغذاء في المنزل وعدم استخدام المأكولات الجاهزة .
المفيد والمسموح به :
دقيق الرز – الباستا – الشعير ودقيقه .
المحظورات :
الدقيق الأبيض – المكرونة المصنوعة من السبانخ والسميد والدقيق الكامل .
الخضروات :
الخضروات ضرورية لاحتوائها على المعادن والإنزيمات ومواد ضد الأكسدة , وتؤكل نية أو بالبخار * فمعظم الخضروات مسموحة ولكن هناك بعض المحظورات كالفلفل والباذنجان والطماطم والبطاطس والجزر اليماني
ومن الخضار المفيدة جداً والتي تمنع أو تحمي الخلايا الغير طبيعية من الانقسام بسبب الأكسدة هو : البروكلي و الثوم و الجزر و القرع والسبانخ واللفت والخضار الحديدية والورقية والبصل الأصفر وكذلك التوفو ( TOFO ) فهو من أفضل الخضار لهذه الفصيلة .
الخضار المفيدة جداً :
الأرضي الشوكي – أوراق البنجر – البروكلي – الجزر – الخضار الورقية – الهدرباء البرية – البصل بأنواعه – السبانخ – الباميا – الخس – اللفت – الفجل – الثوم – البقدونس – القرع
المحايد والممكن استخدامه :
البنجر – الأفوكادو – القرنبيط – الكرفس – الذرة – الخيار - الخس – الفجل الأحمر .
المحظورات ( الممنوعات ) :
الكرنب الأحمر والأبيض – الباذنجان الأسود – المشروم ( عش الغراب – الفطر ) - الزيتون الأسود ( اليوناني – الأسباني ) – الفلفل بأنواعه ( الأحمر والأخضر والأصفر ) – البطاطس – والجزر اليماني – الطماطم .
الفواكه :
يجب أكل الفاكهة يومياً على الأقل ثلاث مرات في اليوم لتعادل الحموضة المتكونة من الحبوب * فبعض الفواكه تكون ضارة كالبرتقال والبطيخ والخربز والفواكه الاستوائية كالمانجو والبابايا والموز , حيث أن بعضها يكون مفيد كالليمون والعنب والخوخ والتين .
الفواكه المفيدة :
الخوخ – التوت الأسود والأزرق – الكرز- التين – العنب – الليمون – الأناناس – البرقوق - الزبيب – المشمش 0
الفواكه المحايدة :
التفاح – البلح الأسود والأحمر الطازج – العنب بأنواعه – الجوافة – الكيوي – الحبحب – الخوخ – الكمثرى – الفراولة , والمربى من الفواكه المقبولة ” بدون سكر ” , وكذلك الجيلي 0
المحظورات من الفواكه :
الموز – النارجــين – المانجو – الخربز ( الشمـام ) – الهنـدول – البرتقــال – البابايا – اليوسف أفندي .
العصيرات والسوائل
يجب أخذ كأس من الماء الفاتر كل يوم في الصباح مع نصف ليمونه ( عصير ) للتخلص من الإفرازات المخاطية في الصدر .
العصيرات المفيدة :
عصير المشمش – الجزر – الكرفس – الكرز الأسود – الجريب فروت – الأناناس – البرقوق ( البخارا ) – عصير الليمون المخفف بالماء الفاتر .
العصيرات المحايدة :
عصير التفاح – عصير الكرنب – عصير الخيار – العنب – عصير الخضار .
المحظورات من العصيرات :
عصير البرتقال – عصير البابايا – عصير الطماطم .
البهارات :
تكون نافعة جداً في تركيبات معينة كالصويا وصلصة الصويا والميسو والتماري والسوسي والدبـس الأسود فهو مصدر جيد للحديد , ويستخدم رماد عشب البحر كمصدر لليـود والمعادن * كما أن الخل يجب تجنبه لأنه يهيج جدران المعدة , ويمكن استخدام السكر والشكولاته ولكن بكميات بسيطة .
:
البهارات المفيدة جداً : ( الثوم – الزنجبيل – Miso – Tamari – Soya Sauce - الدبس الأسود .
البهارات المحايدة :
الأجار – جميع الأبازير – الهرد – القرفة – القرنقل – النشا – النعناع – البقدونس – البابريكا – الأوريقانو – الزعتر – العسل – الكمون – كريمة الترتر صوس – شيرة الذرة – الفانيلا – الحمر – السكر الأبيض والبني – الملح – شيرة الرز .
المحظورات : الجيلاتين – الفلفل الأسود والأبيض – جميع أنواع الخل .
التوابل :
المسترد ( الخردل ) يعتبر مفيد لفصيلة دم A , ويمكن إستخدام توابل السلطات الجاهزة على أن تكون قليلة الدهن , ويمكن إستخدام المخللات ولكن بشكل بسيط لأنها تساعد على حدوث سرطان المعدة بالنسبة للأشخاص الذين لديهم نسبة حموضة منخفضة في المعدة .
المفيد من التوابل : الماسترد ( الخردل ) .
المحايد من التوابل : المخللات بشكل بسيط جدا 0
المحظورات : الكاتشب – المايونيز .
الشاي بالأعشاب : يساعد على الحماية من السرطان ويزيد من نسبة حموضة المعدة .
المفيد من الشاي :
الشاي الصيني الأخضر – الزنجبيل – الجنسنج – Rose Hips – الشاي بالورد .
المحايد : الشاي بأوراق النعناع – أوراق الكرز – البقدونس
المحظورات : الشاي الأحمر العادي –شاي الليبتون .
المشروبات الغازية والشاي والقهوة :
المفيد منها : القهوة – الشاي الأخضر .
المحايد : النبيذ الأبيض .
المحظورات :
البيرة – جميع المشروبات الغازية ( الصودا ” البيبسي وخلافه ” – الشاي الأسود والعادي .
ولإتباع هذه التوجيهات يجب أيضاً القيام بالتمرينات الرياضية كالمشي والسباحة أو الجري للتخلص من السمنة , واليوقا من أفضل التمارين إن إستطعت .
ثانيا ” الفصيله B “
بينما فصيلة B فيها شبه من فصيلة O في عدة أشياء , ففصيلة B لها القدرة على مقاومة العديد من الأمراض لأن مناعتها عالية حتى عند الإصابة بالمرض فهذه الفصيلة لها القابلية على الشفاء العاجل .
ففي تجربة الكاتب أن فصيلة B أي الأشخاص الذين ينتمون لها عند إتباعهم للإرشادات الصحيحة والأطعمة التي يجب تناولها أو الامتناع عن تناولها تجدهم يعيشون حياة طويلة بسلام وبصحة جيدة بإذن الله 0
فهذه الفصيلة تمثل أفضل لحوم الحيوانات وأفضل الخضار من مملكة الخضار * وأهم عامل في فصيلة B الذي يساعد على زيادة الوزن هو الذرة و القمح و العدس و اللوز و بذور السمسم , حيث أن جميع هذه البذور لها كمية مختلفة من الليستين , مما يؤثر على عملية التمثيل , وتؤدي إلى إختزان الماء في الجسم أو الشعور بالتعب والإرهاق و هبوط في مستوى السكر في الدم * فلذلك يجب أكل كميات صغيرة من الطعام لكي يبقى مستوى السكر معتدل في الدم ,
فالمشكلة في هذه الفصيلة هي ليست متى تأكل و إنما الذي تأكل , فهناك بعض المواد الغذائية تسبب هبوط في مستوى السكر وخاصة للأشخاص المنتمون لهذه الفصيلة , وعند حذف هذه المواد و أكل الأشياء التي يجب عليك تناولها فهذه المشكلة سوف تختفي تماماً 0
و سنوضح الأطعمة التي تعمل على زيادة الوزن وكذلك الأطعمة التي تساعد على إنقاص الوزن .
الأطعمة التي تعمل على زيادة الوزن :
الذرة – العدس – اللوز – بذور السمسم – القمح 0 فكل هذه العناصر تؤدي إلى هبوط في مستوى السكر وعدم التمثيل الغذائي الصحيح للطعام مما يؤدي إلى زيادة في الوزن .
الأطعمة التي تساعد على إنقاص الوزن :
الخضروات – اللحوم – البيض – مشتقات الحليب قليلة الدسم – الكبد – الشاي
اللحوم المفيدة لهذه الفصيلة :
لحم الغنم – الأرانب .
اللحوم المحايدة :
لحم البقر – اللحم البقري المفروم – الكبد – الديك الرومي – الحسيل
اللحوم الممنوعة :
لحم – البط – الدجاج – الوز – القلب .
المأكولات البحرية :
المسموح من الأسماك :
سمك المكاديميا – الساردين – سمك القرش – الحبار .
اسماك البحر الممنوعة :
الجمبري ( الربيان ) – الزرنباك – السلاحف – الضفادع – الأخطبوط – الأصداف – الإستاكوزا – أبو مقص ( كابوريا * قبقب )
مشتقات الحليب والبيض :
لا بأس بأكل البيض لأن مادة الليسين في البيض تختلف عنها في الدجاج .
مشتقات الحليب المفيدة :
جبن القريش – جبن الغنم – الموزاريلا – اللبن – جبن الشيدر – جبن الكريم ( الكاسات ) – زبدة الحليب – الحليب الكامل الدسم – الجبن السويسري – جبن البارميزان .
الممنوعات من مشتقات الحليب :
الجبن الأمريكي – الآيس كريم – الجبن الأزرق .
الدهون والزيوت :
يمكن استخدام زيت الزيتون وزبدة GHEE وتجنب زيت السمسم – زيت دوار الشمس – زيت الذرة .
الزيوت المفيدة :
زيت الزيتون – زيت الكتان – زيت كبد الحوت .
الممنوعات من الزيوت :
زيت الذرة – زيت القطن – زيت اللوز – زيت السمسم – زيت دوار الشمس
المكسرات والبذور :
لا تناسب المكسرات والبذور هذه الفصيلة B , ولكن هناك أطعمة محايدة منها مثل زبدة اللوز البجلي واللوز البرازيلي والميكاديميا .
الممنوعات :
الكاجو – اللوز – السمسم ( الطحينة ) – زبدة اللوز السوداني – بذور دوار الشمس – بذور القرع ( الفصفص الدبة ) – بذور البابايا
البقوليات المسموحة :
جميع الفاصوليات والبازلاء
البقوليات الممنوعة :
العدس – اللوبيا .
الأغذيه المسموحه و الممنوعه و المحايده ” الغير ضاره ” :
الرقاق ( CEREALS ) :
الذرة و القمح يثبط من عملية التمثيل الغذائي , مما يعمل على زيادة الوزن , لذا المسموح من الرقاق هو المصنوع من الشعير ودقيق الرز .
الممنوعات :
الحبوب السبعة بالإضافة إلى القمح و الذرة .
الخبز والمعجنات :
تتشابه مع الرقاق في المسموح والممنوع .
الخبز المصنوع من دقيق الرز والشعير مسموح أما الممنوع فهو الخبز المصنوع من الذرة أي دقيق الذرة أو القمح الكامل .
المكرونات :
المكرونة المصنوعة من دقيق الشعير ودقيق الرز والدقيق الأبيض والسميد والسبانخ وكل أنواع الرز مسموحة .
الممنوعات من المكرونات :
القمح – الكسكسي المغربي .
الخضروات المفيدة :
المسموح منها كثير كالبنجر- البروكلي - الكرنب بأنواعه - الجزر - القرنبيط - الباذنجان - الفلفل الرومي - البقدونس - المشروم ( الفطر * عش الغراب ) البطاطس - الكرفس – الشبت – الفجل – الباميا – البصل – الخس – الكوسا – البازلاء
الممنوعات من الخضروات :
الذرة – الأفوكادو – الزيتون – القرع – الطماطم .
الفواكه :
يجب الامتناع عن بعض الثمار ولكن أغلب الفواكه مسموحة لهذه الفصيلة .
الفواكه المسموحة :
الموز – الكرز – العنب بأنواعه – البابايا – الأناناس – البرقوق بأنواعه – التفاح – الخوخ – التوت – التمر – التين – الجريب فروت – الكيوي – الجوافة – الليمون – المانجو – جميع أنواع الخربز – البطيخ – البرتقال – المشمش – الكمثرى – الزبيب – الفراولة – اليوسف أفندي .
الممنوعات من الفواكه :
الرمان – النارجين
عصيرات الفواكه والخضار :
العصيرات المفيدة :
عصير الكرنب – العنب – البابايا – الأناناس – التفاح – الخوخ – الجزر – الكرفس – الخيار – البرتقال – الجريب فروت – البرقوق .
العصيرات الممنوعة : الطماطم فقط
البهارات والأبازير :
المفيد من البهارات :
الزنجبيل – الكري – البقدونس – الكزبرة - كريم الترتار – القرنفل – الشيكولاتة – الهرد – الشبت – الثوم – العسل – النعناع – الزعتر – المسترد ( الخردل ) – الدبس – الملح – الفلفل الأحمر – السكر الأبيض والبني – الفانيلا – الخل
الممنوع من البهارات :
شيرة الذرة – الفلفل الأبيض والأسود – الجيلاتين – القرفة – النشا .
التوابل المسموح بها :
المسترد ( الخردل ) – المايونيز – المربى من الفواكه المسموحة – الجيلي من الفواكه المسموحة – المخللات .
الممنوعات من التوابل : الكاتشب فقط
الشاي بالأعشاب :
الشاي المفيد بالأعشاب مثل الزنجبيل والجنسنج والنعناع وأوراق الورد والكرز .
المشروبات والمرطبات :
تعتبر العصيرات الطبيعية والشاي بالأعشاب والشاي الأخضر من أفضل والأكثر فائدة من المشروبات .
المشروبات المفيدة :
الشاي الأخضر – البيرة – القهوة – الشاي العادي .
الممنوعات من المشروبات :
جميع أنواع الصودا حتى الخاصة بالريجيم
ثالثا : مايخص الفصيله ” AB “
هذه الفصيلة لها نظام يجب معرفته جيداً * كما يجب التعود على الأطعمة في كل من فصيلة A وفصيلة B , لأن فصيلة AB تحتوي على الإثنين معاً . فهناك بعض الأطعمة كالطماطم لا تناسب فصيلة A أبداً و لكنها تناسب فصيلة AB جداً * كما أنها لا تناسب فصيلة B أيضاً , وذلك بسبب مادة الليستين Lectins التي لا يستطيع أن يتحملها الأشخاص الذين ينتمون لكل من فصيلة A و B . فأشخاص هذه الفصيلة يتميزون بقلة أحماض معدية مما يجعل بعض اللحوم الحمراء غير مناسبة لهم فتختزن في الجسم كدهون في أجسادهم , وهذه الصفة موج
http://www.alakhbar.info/1459-0-F5-FC0C50B-F0C-B.html
http://quran.maktoob.com/play.php?type=duaa&id=43
إعداد وتقديم : رئيس المنظمة
محمد فال ولد سيدي فال
منظمة معا للتعاون لمحاربة الأمية ومكافحة الفقر والسيدا - المقر الرسمي حي السعادة مقاطعة توجنين - موريتانيا









